وقد شكك الدكتور خافيير فينوس، رئيس جمعية واقعيي المناخ، في هذا الأمر إجماع المناخ، والذي يصفه البناء السياسي وليس العلمي.
في محادثة مع هذه الوسيلة، دفاع فينوس لا شرعية التناقض كمحرك للعلم واستنكرت – تزايد الضغوط المؤسسية والإعلامية وهو ما يعاقب، في رأيه، أي معارضة للسرد المناخي السائد.
الشك كأساس للمنهج العلمي
وبحسب خافيير فينوس، فإن “العلم مقبرة للإجماعات السابقة”، في إشارة إلى أن كل التقدم العلمي يبدأ من التشكيك في الأفكار الراسخة. ولهذا السبب، ترى أن وجود الأصوات الناقدة ليس أمرا متوقعا فحسب، بل ضروريا في مجال المناخ.
وأوضح عالم الأحياء العصبية أن استخدام هذا المصطلح “منكر” لتأهيل أولئك الذين لا يشاركون رؤية الأغلبية هو أ أداة سياسية لنزع فتيل الجدل. وأصر على أن “على كل عالم جيد أن ينكر كل ما لم يتم إثباته”.
وفي رأيه أن المشكلة لا تكمن في وجود آراء مختلفة، بل في عدم وجود مساحة حقيقية للتعبير عن تلك الاختلافات ضمن النظام العلمي الحالي .
انتقادات لنظام المراجعة والتمويل
أحد الجوانب التي أبرزها فينوس هو ذلك هو البيئة العلمية مشروطة بالعوامل الهيكلية. وأضاف أن “العلماء ملزمون بقبول ما يفرضه عليهم من يدفع لهم”، في إشارة إلى دور العلماء. التمويل في…








