بمناسبة اليوم الوطني لالتهاب الجلد التأتبي، الذي يتم الاحتفال به في 27 نوفمبر من كل عام، قامت شركة ألميرال بالترويج لحملة توعية بدعم من جمعية الأشخاص المتأثرين بالتهاب الجلد التأتبي (AADA) تحت اسم “قصص خارج الجلد، العبء غير المرئي لالتهاب الجلد التأتبي”، والتي تركز على العبء الجسدي والعاطفي للتعايش مع هذا المرض المزمن.
التهاب الجلد التأتبي (AD) هو أحد الأمراض الجلدية الالتهابية المزمنة التي يؤثر على مليون ونصف المليون إسباني، وفي ثماني من كل عشر حالات يظهر في مرحلة الطفولة، على الرغم من أنه يمكن أن يظهر أيضًا في مرحلة البلوغ. ويؤثر هذا المرض على نوعية حياة من يعانون منه، خاصة لدى المرضى البالغين المصابين بالمرض بأشكاله المتوسطة أو الشديدة، بمشاكل لا تقتصر على السيطرة على أعراض المرض، بل تؤثر بشكل كبير على المجال النفسي والاجتماعي. ووفقاً لمسح جودة الحياة الذي أجرته AADA، فإن 44% من المرضى يدعون أنهم بحاجة إلى دعم نفسي لمواجهة المرض.
وقد جمع هذا النشاط، الذي تم تنفيذه في مستشفى سانت باو، بين المرضى والمهنيين الطبيين وعامة السكان، الذين تمكنوا من التعرف بشكل مباشر على الأعراض والعواطف المرتبطة بالمرض – مثل الحكة، الألم، التعب، القلق، الانزعاج أو الإحباط. من خلال تجربة رمزية، تمت دعوة المشاركين لحمل حقائب ظهر تمثل الثقل العاطفي والجسدي الذي…








