آه ، الحنين. ال ألعاب فيديو 16 بت إنهم يحتلون مكانة خاصة في الذاكرة الجماعية لأولئك منا الذين نشأوا في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات. وبعيدًا عن التقدم التقني الذي يمثلونه، فإن إرثهم لا يزال قائمًا بسبب دفء جمالياتهم، والخيال الغامر لعوالمهم، وفوق كل شيء، موسيقى لا تنسى التي رافقت تلك المغامرات المنقطة.
هذه الجولة الحنينية التي قام بها خوانما غونزاليس لصالح برنامج esRadio Prohibido في عد الأغنام هي فرصة لتتذكر، إذا أتيحت لك الفرصة لخوضها، بعض ألعاب الفيديو ذات الألحان الجذابة المحبوسة في هاوية من “الصفير” والأصوات الحادة… والتي مع ذلك تظل مسجلة في ذاكرتنا.
وحدات التحكم الرئيسية —سوبر نينتندو ذ سيجا ميجادريف– يمثل عصر الإبداع اللامحدود. وعلى الرغم من أن كلاهما عمل ضمن القيود التقنية في ذلك الوقت، إلا أن تلك القيود على وجه التحديد عززت الحلول الفنية التي لا تزال مذهلة. رسومات 16 بت ملونة ومعبرة خلقت عوالم نابضة بالحياة تركت مجالًا لخيال اللاعب لملء ما لم تتمكن الأجهزة من إظهاره. ولكن إذا كانت العيون تتذكر العفاريت، فإن الأذنين هي التي احتفظت إلى الأبد بالجوهر العاطفي لكل لعبة.
كانت موسيقى هذا الجيل أكثر من مجرد مرافقة. وأصبحت لغتها الخاصة. الملحنين مثل نوبو يوماتسو, يوزو كوشيرو, كوجي كوندو ذ هيروكي كيكوتا وأظهرت أنه حتى مع وجود قنوات صوتية محدودة،…








